قال الناشط الحقوقي انور الغربي في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية الفايسبوك ان تونس اصبحت محل استهزاء وسخرية بعد كلمة وزير الخارجية التونسي وحديثه عن اصلاح منظمة الامم المتحدة
وهذا نص التدوينة
اهانة جديدة لتونس والسلطة القائمة في البلاد اليوم. تجاهل تام بل تندر واستخفاف بكلام وزير وظيفة الخارجية وحديثه عن اصلاح منظومة الأمم المتحدة التي تحتاج فعلا للاصلاح . المشكلة ليست في الطرح فقد تحدثت دول كبار أمثال تركيا والبرازيل والهند وجنوب افريقيا مرارا عن الموضوع وهو فعلا قيد النقاش في دوائر مختلفة منذ حوالي 5 سنوات. كلام الوزير خارج الوقت والسياق وكان الأجدر أن تساهم فيه تونس لما كانت عضو في مجلس الأمن ولكنها اختارت حينها العزلة واتباع نهج التواري والحاضر الغائب. سياسة خلع الأبواب المفتوحة ربما تفيد الأتباع في الداخل ولكنها تصبح اهانة للشعب التونسي ولتاريخ تونس لما تطبق في الخارج وفي مناسبة للحديث عن حقوق الانسان. تونس الرسمية طرحت عبر الرئيس د. المرزوقي موضوع الاصلاح والمحكمة الدستورية سنة 2013 ورحب حينها عديد البلدان بالفكرة لأن تونس كانت تعتبر رائدة حينها والكل يستمع لما تقول ولأنها تعرف ما تقول وأين تقوله ومتى تطرحه. عبث معمم واهانة أخرى لتونس كان يمكن تفاديها لو توفر الحد الأدنى من الحكمة والعقل. للتذكير البعثة التونسية في جنيف تسير بالمستوى الأدنى أي مكلف بالتسيير بالنيابة ونفس الشىء في سفارة تونس ببارن السويسرية. لم يعد للمنطق والعقل مكان.

