بيانات المعهد الوطني للإحصاء للثلاثي الثاني 2026 تظهر نموًا اقتصاديًا بـ2,3% سنويًا، لكنه في تباطؤ متواصل منذ أواخر 2025، ومرتكز أساسًا على الفلاحة والبناء، بينما ينكمش قطاع الطاقة والمناجم (-1,7%) وتركد الصناعات المعملية، وهذا مؤشر جد مقلق. كما ان اتساع العجز الخارجي جراء نمو الواردات (+11,2%) أسرع من الصادرات (+10,4%) أضعف النمو (الضعيف أصلا). أما تراجع نسبة البطالة إلى 14,9%، فهو مُضلّل. فتحسن الرقمً كان نتيجة طبيعية لانسحاب 77,5 ألف شخص من سوق العمل (تراجع نسبة النشاط إلى 44,7%) بينما بطالة الخريجين ترتفع إلى 26,6%، والفجوة بين الجنسين تتّسع. في كلمة، هناكً مرونة سطحية متخفية وراء هشاشة بنيوية، وهذا يستدعي تجاوز الأرقام المعلنة والعمل على اعادة ديناميكية الاقتصاد التونسي الضعيف هيكليا!

مقالات راي 15 أوت 2026
ارام بلحاج يقدم قراءته لارقام المعهد الوطني للاحصاء
بقلم: ameurayedشارك هذا المقال:
