أودع الناشط الجزائري الشهير بعبارة “يتنحاو قاع” (تنطق القاف مثل الجيم بالمصرية) (يرحلون جميعا) في فترة الحراك الشعبي، الحبس المؤقت على ذمة التحقيق، بعد متابعته بعدة تهم بينها جناية الإشادة بالإرهاب، في وقائع تتعلق بتصريحاته على مواقع التواصل. ووفق بيان نشرته منظمة «شعاع» الحقوقية، فقد أمر قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي أمحمد بالجزائر العاصمة، اليوم الأربعاء، بإيداع الناشط محمد بكير تركي، المعروف باسم «سفيان»، وهو الشهير بعبارة “يتنحاو قاع” أي يرحلون جميعا. ويواجه الشاب جناية استخدام تكنولوجيات الإعلام والاتصال لدعم أو نشر أفكار تنظيم إرهابي، المنصوص عليها، إلى جانب جناية الإشادة بالإرهاب، في المادة 87 مكرر من قانون العقوبات. كما يتابع بجنح تتعلق بالنشر والترويج عمدًا لأخبار وأنباء مغرضة عبر وسائل التواصل الاجتماعي من شأنها المساس بالأمن العمومي والنظام العام، بموجب المادة 196 مكرر من قانون العقوبات، وعرض منشورات من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية، طبقًا للمادة 96، وإهانة هيئة نظامية بموجب المادة 146، فضلًا عن تهمة التحريض على مقاطعة الانتخابات، وفق أحكام القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات. وكانت مصالح الأمن قد أوقفت تركي، مساء الأحد 9 أغسطس الجاري، من مكان عمله، حيث يعمل عون أمن بمديرية أملاك الدولة بالجزائر العاصمة، ووضعته تحت النظر قبل تقديمه، الأربعاء، أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي أمحمد، الذي أحاله على قاضي التحقيق، ليقرر هذا الأخير إيداعه الحبس المؤقت ومباشرة التحقيق القضائي..

عالمية 13 أوت 2026
السلطات الجزائربة تعتقل احد نشطاء الحراك
بقلم: ameurayedشارك هذا المقال:
