موند افريك : صرعات احنحة داخل قصر قرطاج
اخبار وطنية 5 أوت 2026

موند افريك : صرعات احنحة داخل قصر قرطاج

بقلم: ameurayed

نشر موقع «موند أفريك» الفرنسي الحلقة السابعة والأخيرة من سلسلته حول تونس، بعنوان «حرب الأجنحة داخل محيط قيس سعيد»، مقدّمًا قراءة تقول إن الدائرة القريبة منه تعيش صراع نفوذ بين جناح يربطه بنوفل سعيد وآخر ينسبه إلى عائلة إشراف شبيل، خصوصًا شقيقتها عاتكة شبيل.

الموقع لا يعرض الخلاف كاختلاف سياسي، بل كمعركة على موازين القوة داخل دوائر القرار ومن ستكون له اليد العليا إذا حصل انتقال للسلطة. ويربط ذلك بمعطيات حول الحالة الصحية لقيس سعيد.

وتبدو رئاسة الحكومة، بحسب القراءة نفسها، إحدى ساحات التنافس بسبب الدور الدستوري عند الشغور الوقتي في قصر قرطاج. فالجناح المرتبط بنوفل سعيد، وفق موند أفريك، يدعم ليلى جفال، بينما يفضّل الجناح المنسوب إلى عائلة شبيل مصطفى الفرجاني ذي الخلفية العسكرية والعلاقات داخل المؤسسة العسكرية.

ويتوسع المقال في ملف الصلح الجزائي، معتبرًا أن آلية استرجاع الأموال المنهوبة تحولت إلى ضغط عبر الإيقافات والملاحقات قبل الإفراج بضمانات مالية مرتفعة، مستشهدًا بعبد العزيز المخلوفي وروايات قضائية واقتصادية. كما يكشف عن خلاف بين عاتكة شبيل وليلى جفال حول التعيينات وتحريك ملفات قضائية، واصفًا الوضع بـ«توازن الرهائن».

ويقارن موند أفريك المشهد بالأشهر الأخيرة من حكم الحبيب بورقيبة، حين كان غموض الصحة وصراع المحيط يضغطان على الدولة، مع فارق يراه الموقع في أن مؤسسات 1987 كانت أكثر تماسكًا. لذلك يطرح ثلاثة مخارج: تفاهم داخل الدائرة، تدخل مؤسساتي بمرحلة انتقالية وحكومة مستقلة وإطلاق المعتقلين السياسيين وفتح التحقيقات، أو انفجار اجتماعي إذا تواصل الغموض وتفاقمت الأزمات. إنها نتيجة طبيعية لمسار تركيز السلطة بعد انقلاب 25 جويلية.

شارك هذا المقال:

موند افريك : صرعات احنحة داخل قصر قرطاج | أنساق