عاد إلى تونس للزواج.. انتهت حياته داخل سجن المسعدين وسط أسئلة عن آثار ضرب على جثمانه
اخبار وطنية 8 أوت 2026

عاد إلى تونس للزواج.. انتهت حياته داخل سجن المسعدين وسط أسئلة عن آثار ضرب على جثمانه

بقلم: ameurayed

أعلن مرصد الحرية لتونس وفاة السجين سالم كرموص داخل سجن المسعدين بولاية سوسة، يوم 19 جويلية 2026، بعد نحو أسبوعين من إيداعه السجن، داعيًا إلى فتح تحقيق قضائي مستقل وشفاف لكشف ملابسات الوفاة وتحديد المسؤوليات.

وأثارت الوفاة تساؤلات، خصوصًا بعد إفادة والد سالم، في شهادة نقلها موقع «نواة»، بأنه لاحظ على جثمان ابنه كدمات وبقعًا زرقاء وآثار إصابات على مستوى الجسد والرأس، مشيرًا إلى أن ابنه لم يكن يعاني، قبل دخوله السجن، من مرض معروف يفسر وفاته المفاجئة.

وكان سالم كرموص، المقيم والعامل في فرنسا، قد عاد إلى تونس خلال صيف 2026 استعدادًا للزواج، قبل أن يُودع السجن إثر قضية عنف، حيث صدر بحقه حكم ابتدائي بالسجن لمدة ثمانية أشهر، مع استئناف الحكم من قبل دفاعه.

وطالب مرصد الحرية لتونس بـإجراء تشريح طبي شرعي كامل وتمكين العائلة ومحاميها من نتائجه، إلى جانب تحديد طبيعة الإصابات وتاريخ حدوثها وعلاقتها المحتملة بالوفاة.

كما دعا إلى حفظ تسجيلات كاميرات المراقبة والسجلات الطبية والأمنية وسجلات التنقل والحراسة، والاستماع إلى السجناء والأعوان والإطار الطبي الذين تعاملوا مع سالم خلال أيامه الأخيرة، بهدف إعادة بناء التسلسل الزمني للوقائع التي سبقت وفاته.

وشدد المرصد على ضرورة تمكين عائلة السجين من جميع المعلومات المتعلقة بظروف وفاته، وترتيب المسؤوليات الجزائية والإدارية إذا أثبت التحقيق حصول عنف أو تقصير في الرعاية الطبية أو إخلال بواجب حماية السجين.

شارك هذا المقال:

عاد إلى تونس للزواج.. انتهت حياته داخل سجن المسعدين وسط أسئلة عن آثار ضرب على جثمانه | أنساق